كيف نستطيع أن نعرف العالم والأردنيين ونشجعهم بأن يزوروا أكثر من 10 الاف موقع سياحي في الأردن؟


  • 16 أغسطس, 2017

تفاصيل التحدي

 لكل دولة مواردها الخاصة وتحدياتها اليومية التي تعيشها داخلياً وخارجياً حسب إمكانياتها وموقعها واحتياجاتها. يُعدّ الأردن مساحةً من الدول الصغيرة حوالي 89.342 كيلو متر مربّع، لكن بالتنوع الحيوي الفريد الموجود فيها والتنوع المناخي من عروس الشمال إربد إلى جنوب البلاد العقبة و العديد من المناطق السياحيّة التي ما زالت شاهداً تاريخيّاً على جمال وأهمّية الأردن.

أنواع السياحة في الاردن

 أصبحت الأردن مقصداً للسيّاح حول العالم وخصوصاً بعد إعلان البتراء المدينة الوردية أحد عجائب الدنيا السبع،حيث يعتبر الأردن متحفًا كبيرًا بالآثار والأماكن التاريخية والحصون والقلاع الدّالة على تعاقب الحضارات، ولكن لا تقتصر السياحة بالأردن على الآثار بل هنالك السياحة العلاجية حيث يعد الأردن مقصداً للعلاج من الدول المجاورة خاصّة ومن جميع أنحاء العالم أيضاً، فهو يحتوي على مناطق العلاج الطبيعيّ كالينابيع المعدنيّة المفيدة للجسم، من البحرالميت إلى حمامات ماعين وغيرها. فضلاً عن ذلك يوجد في الأردن العديد من المستشفيات عالية الجودة، التي تتميّز بكوادرها المؤهّلة للعمل دوليّاً وعالميّاً.

 كما يفد إلى الأردن الكثير من الزائرين لزيارة المعالم الدينية، كمواقع مقامات للأنبياء والصحابة، وموقع آثار أهل الكهف والمغطس، وتقام على المدرجات الأثرية العديد من المهرجانات الفنية التي يحيها العديد من الفنانين العرب والأجانب، مثل المدرج الروماني وجرش. ومن جهة أخرى التنوع الجغرافي والمناخي حرّك سياحة المغامرات مثل وادي الموجب ووادي رم جنوباً إلى عجلون والمحميات شمالاً والعديد من الأنشطة المتنوعة.

السياحة في أرقام

 مع كل هذه الإمكانات لكن قطاع السياحة في الأردن يساهم في الناتج المحلي الإجمالي للأردن نحو 13% من الدخل القومي، وعلى وجه التحديد يعد قطاع الفنادق والمطاعم من أعلى القطاعات السياحية الفرعية المساهمة في الناتج المحلي الإجمالي حيث وظف القطاع السياحي حوالي 40 الف أردني و8 آلاف من غير الأردنيين كما زاد عدد السيّاح في الأردن، ورغم زيادة عدد السيّاح في الأردن تبقى السياحة الداخلية تحدياً بين الواقع والطموح.

التحدي

 ورغم تكرار الحديث عن أهمية السياحة الداخلية بشكل خاص والسياحة عامةً وإمكانية استثمار هذا الجانب لصالح كافة الفعاليات السياحية، إلا أن حجم الإنجاز بها ما يزال متواضعا، نظرا لهشاشة السياسات التي تعتمد لتشجيعها ولعدم وجود تعاون حقيقي بين القطاعين العام والخاص لانجاحها.

الرؤية

إذا استطعنا زيادة الوعي لهذه الأماكن، وعاش السيّاح تجربة فريدة ورائعة، سينعكس ذلك على ارتفاع أعداد السيّاح، ويؤدي إلى نتائج ايجابية سواء على الدخل القومي من قطاع السياحة أو من خلال زيادة فرص العمل.

نحتاج إلى تغير طريقة تفكيرنا، نحتاج لأفكار إبداعية لنحل تحدياتنا، نحن سنكون جزء من حل هذه القضايا، بغض النظر عن اختلافاتنا وأعمارنا وأدوارنا في الحياة.

ندعوكم لمشاركتنا في برنامج مش مستحيل، برنامج وطني واجتماعي يهدف إلى زرع بذور الإبداع بمجتمعنا لنجد الحلول لتحدياتنا، مع مش مستحيل سنكون جزء من الحل وشاهدين على التغيير، كما ستفوز أفضل الأفكار بفرصة للتطبيق على أرض الواقع وربح جائزة قيمتها  5000 دينار.

الشركاء: 
شركاء للأفضل

شارك هذا التحدي