كيف نسهل عملية إدارة وتنظيم المواعيد الطبية الحكومية والخاصة لتوفير الوقت والجهد والتكاليف ؟


  • 16 أغسطس, 2017

تفاصيل التحدي

يعتبر القطاع الصحي في الأردن من أهم القطاعات الصحية في الشرق الأوسط، ولكن بكل أسف قد بدأ مؤخراً بالتراجع لعدة أسباب منها: الزيادة المفرطة في عدد المواعيد فهل تعلم أن 125 موقع صحي تتبع للقطاع العام قاموا بتنفيذ 16 مليون موعد للفترة ما بين 2012-2017.

وفق المعايير الطبية العالمية: الطبيب العام يستطيع معاينة حوالي 40 مريض يومياً، بينما الأخصائي ما بين 15-20 مريض، في الأردن معدل المعاينة للطبيب الأخصائي بين 120-140 مريض يومياً في المستشفيات العامة والتعليمية.

وأيضاً من الأسباب أن المحافظات تفتقر لأطباء الإختصاص والمختبرات والمراكز الطبية المتخصصة لذلك يتم تحويل أعداد كبيرة الى العاصمة عمان.

من التقرير الإحصائي السنوي لوزارة الصحة لعام 2015، تبين أن معدل النمو السنوي في مراجعة العيادات الخارجية لمستشفيات الصحة هي 15%.

القطاع الصحي في أرقام:

  • ساعات اكتظاظ المراجعين عادة مابين الساعة 9 صباحاً – 12 ظهراً.
  • 400-300 ألف سيارة تدخل الى عمان يومياً من المحافظات، إذا اعتبرنا أن 10% فقط كانت لمراجعات طبيةK فإننا نتحدث عن 30-40 ألف سيارة يومياً.
  • عدد المستشفيات في المملكة حسب القطاعات الصحية: القطاع الخاص 62%، الخدمات الطبية الملكية 14%، وزارة الصحة 23%، مستشفى الملك عبد الله 1%، مستشفى الجامعة الاردنية 1%.

التحدي:

على الرغم من الصرف السخي الذي تعتمده الدولة سنوياً من ميزانيتها للصحة، إلا أن ظاهرة ازدحام المرضى، والمراجعين في العيادات، والمستشفيات، وانتظارهم لساعات طويلة قبل مقابلة الطبيب المختص، جعلت عملية المراجعة أو الفحص الطبي صعبة وطويلة على المرضى والمراجعين.

الرؤية:

إن تمكنّا من تسهيل إجراءات التراخيص للكوادر الطبية والمنشآت، سيقلل هذا من ظاهرة الازدحام وطول الانتظار في المستشفيات الحكومية، لأن الانتظار كل هذه المدة يعتبر أمراً غير منطقي، فالمريض قد يحتاج شهوراً كي يستطيع رؤية الطبيب، هذا الأمر يدعو للاستغراب التّام، لأن حالة المريض قد تزداد سوءاً حتى يوم الموعد، لذلك نطمح بأن نجد حلولاً جذرية لحل هذا التحدي ليتخلص المرضى من عذاب الانتظار الطويل، ويستطيعوا الحصول على فحص وتشخيص دقيق للحالة المرضية وموعد قريب.

نحتاج إلى تغيير طريقة تفكيرنا، نحتاج لأفكار إبداعية لنحل تحدياتنا، نحن سنكون جزء من حل هذه القضايا، بغض النظر عن اختلافاتنا وأعمارنا وأدوارنا في الحياة.

ندعوكم لمشاركتنا في برنامج مش مستحيل، برنامج وطني واجتماعي يهدف إلى زرع بذور الإبداع بمجتمعنا لنجد الحلول لتحدياتنا، مع مش مستحيل سنكون جزء من الحل، وشاهدين على التغيير، كما ستفوز أفضل الأفكار بفرصة للتطبيق على أرض الواقع، وربح جائزة قيمتها 5000 دينار.

الشركاء: 
شركاء للأفضل.

شارك هذا التحدي