كيف يمكن أن نساعد طلاب الصف التاسع لاختيار توجهاتهم الأكاديمية والمهنية بشكل يناسب رغباتهم ومؤهلاتهم ؟


  • 16 أغسطس, 2017

تفاصيل التحدي

الاختيار الخاطئ للمسار الذي سيكمل به الطالب هو بداية لانحراف الطالب عن تحقيق رغبته الخاصة وليس فقط رغبة الأهل، والتي سيليها الاختيار الخاطئ لتخصصه الجامعي، واستنزاف سنوات من عمره في تخصص لا يعبر عن رغبته ولا يشبه تفكيره الشخصي وقدراته.
الأسباب التي تقف وراء ذلك عديدة، منها ما يتعلق بتدخل الأهل من خلال الضغط الذي يمارسونه على الأبناء لاختيار التخصص الذي يرونه من وجهة نظرهم مناسباً، مع وجط4ود معارضة شديدة من الطالب نفسه، إلى جانب ضعف الدور المنوّط بالمدرسة في توجيه الطالب نحو متابعة دراسته وفقاً لرغباته ووضعه الأكاديمي، فضلاً عن القصور الذي تلعبه بعض المؤسسات التي يعوّل عليها توضيح احتياجات سوق العمل ومتطلباته، وتعد جميعها عوامل تسهم في حالة من الشعور بعدم الاستقرار وضعف الرؤيا لدى الطالب.

اختيار التوجه الأكاديمي عملية تدريجية:

إن اتخاذ الطالب القرار المناسب في اختيار التخصص الأكاديمي، لا يظهر فقط في الصف العاشر، بل هي عملية متدرجة من الصفين الثامن والتاسع وصولاً للصف العاشر، ويتم احتساب المعدل المعتمد للتوزيع في التعليم الثانوي 30% من معدل الصف الثامن، 30% من معدل الصف التاسع، 40% من معدل الصف العاشر، وبحسب معدلات جميع طلبة المدرسة في الصف العاشر تنازلياً من أعلى معدل للأدنى، وبالتالي يتم التصنيف العلمي أو الأدبي في التخصصات الأكاديمية التي تقدر نسبتها بـ 87%، و22% للتخصصات المهنية.

توجهات الطلاب بالأرقام:

من خلال استطلاع قام به موقع الأوائل شارك فيه قرابة 4000 طالب.

  • يعد المعدل هو العامل الأبرز في اختيار التخصص الأكاديمي والمهني، حيث عبر ما نسبته 54% من الطلبة أن المعدل هو العامل الجوهري في اختيار التوجه الأكاديمي أو المهني واختيار تخصص الجامعة.
  • الرغبة كانت العامل الثاني عند تحديد التوجه الأكاديمي أو المهني والذي يفتح أمام الطالب فرصاً للإبداع والبحث والإتقان وتحديد ميولاته الشخصية وقدراته، حيث أظهرت النتائج أن ما نسبته 31% من الطلبة يعتمدون على الرغبة في اختيار التخصص الجامعي.
  • سوق العمل قد يبدو الورقة السحرية عند بعض أولياء الأمور في توجيه أبنائهم لدراسة تخصص دون آخر، لكن بوجهة نظر الطلبة لم يكن سوى عاملاً ضعيفاً في التأثير على قرار اختيار تخصصهم، حيث أكد ما نسبته 12% فقط باعتماده كمؤشر في اختيار التخصص.
  • العديد من العوامل الأخرى والتي تختلف بين طالب وآخر قد تكون ذات أثر هام في اختيار التخصص الجامعي، فقد رأى ما نسبته 3% أن هنالك عوامل أخرى تحفزهم على اختيار تخصص دونما آخر .

التحدي:

يواجه طلاب الصف التاسع صعوبة في اختيار التوجه الأكاديمي أو المهني، وتحديد رغباتهم لأسباب عديدة منها قلة التوجيه، وضغط الأهل أو المجتمع، وعدم قدرتهم على تحديد ما يرغبون به جيداً، مما يؤدي الى الاختيار الخاطئ وبالتالي اختيار تخصص جامعي لا يناسب قدراتهم.

الرؤية:

إذا استطعنا مساعدة طلاب الصف التاسع لاختيار توجهاتهم الأكاديمية أو المهنية، سوف نساعدهم في تحديد طريق حياتهم بالشكل الصحيح بعيداً عن أي ضغوطات خارجة عن إرادتهم، نحتاج فقط إلى تغيير طريقة تفكيرنا، نحتاج لأفكار إبداعية لنحل تحدياتنا، نحن سنكون جزء من حل هذه القضايا، بغض النظر عن اختلافاتنا، وأعمارنا، وأدوارنا في الحياة.

ندعوكم لمشاركتنا في برنامج مش مستحيل، برنامج وطني واجتماعي يهدف إلى زرع بذور الإبداع بمجتمعنا لنجد الحلول لتحدياتنا، مع مش مستحيل سنكون جزء من الحل وشاهدين على التغيير، كما ستفوز أفضل الأفكار بفرصة للتطبيق على أرض الواقع، وربح جائزة قيمتها 5000 دينار أردني.

الشركاء: 
شركاء للأفضل

شارك هذا التحدي