كيف يمكن التخفيف من أزمة السير في شوارعنا ونوفر الوقت والجهد والموارد؟


  • 16 أغسطس, 2017

تفاصيل التحدي

تعاني الأردن من مشكلة أزمة السير خصوصاً في ساعات الصباح الباكر وبعد الظهيرة، وقد ارتفعت وتيرة الازدحام والاختناق المروري في شوارع عمان الممتدة من صويلح شمالاً حتى العبدلي في وسط عمان، وشوارع المدينة المنورة، ومكة، ووصفي التل، فاتخذت السلطات المعنية إجراءات فورية أدت إلى تخفيف ازدحام السير على الطرق المختنقة بالمركبات.

وقد اتضح أن حل الإزدحام المروري في بعض شوارع عمان ليس سهلاً على الإطلاق، لتشعبه وتركزه في شوارع رئيسة كبرى، ومداخل مدينة عمان، سواء كان السير قادماً من الزرقاء أوالسلط، أوعبر طريق المطار، وحتى غرب عمان وشرقها.

وتفاقمت زحمة الشوارع مع بدء الدوام الجامعي وقبل الدوام المدرسي، لدرجة أن الأزمة باتت شبه طبيعية في حياة العمّانيين اليومية، لكن أن تستغرق رحلة العودة من وزارة التربية والتعليم في العبدلي لمركز جريدة الدستور في شارع الملكة رانيا عبدالله أكثر من 45 دقيقة، فهذه مشكلة حقيقية باتت تستدعي تدابير استثنائية وحلولاً عاجلة تتوافق مع تطور المدينة السكّاني والعمراني.

الازدحام والاختناق المروري لم يقتصر على منطقة أو شارع دون سواه، فالوضع في مداخل مدينة عمّان الشمالية وطريق المطار لم يكن أفضل بكثير من المدخل الجنوبي للمدينة، المعاناة واحدة ومظاهر الازدحام ذاته،ا ومشوار العودة للمنزل أوالعمل يستغرق ساعات وأكثر في بعض الحالات.

أزمة السير بالأرقام:

  • عدد المركبات ازداد خلال السنوات العشر الماضية بنسبة 9.1%، والسائقين الحاصلين على رخصة قيادة ازداد بنسبة 3 .76%، والقادمين من العرب والأجانب ازداد بنسبة 123.3%، والمركبات الأجنبية القادمة إلى المملكة ارتفعت بنسبة 180.3%.
  • حسب آخر إحصائيات دائرة السير في الأردن (ما يزيد عن 1.7 مليون مركبة مختلفة، منها 80% في عمّان)، هذا عدا عن أعداد سيارات القادمين إلى البلاد من الضيوف العرب والأجانب وخاصة في فصل الصيف.
  • 7 ملايين رحلة يومية للموظفين في عمّان، من البيت إلى العمل والتسوق..إلخ.
  • يوجد 138 إشاره مرورية بعمّان، منها ما يعمل على مجسات الكثافة لتسهيل انسيابية المرور وقد سهلت من الأزمه المرورية بنسبة 14% (2017).

التحدي

مع وجود كل هذه الحقائق والإحصاءات، ومع كل التحديات الموجودة على أرض الواقع، كيف ممكن أن نخفف من أزمة السير في شوارعنا ونوفر وقت وجهد وموارد؟

الرؤية:

إذا استطعنا إيجاد أفكار ابداعية وحلولاً ذكيّةً  لحل مشكلة الأزمة في الأردن، سينعكس هذا إيجاباً على الحياة اليومية، لما للأزمة من تأثير سلبي سواء على الشخص أو الوقت أو حتى الحياة الإجتماعية.

نحتاج إلى تغيير طريقة تفكيرنا، نحتاج لأفكار إبداعية لنحل تحدياتنا، نحن سنكون جزء من حل هذه القضايا، بغض النظر عن اختلافاتنا وأعمارنا وأدوارنا في الحياة.

ندعوكم لمشاركتنا في برنامج مش مستحيل، برنامج وطني واجتماعي يهدف إلى زرع بذور الإبداع بمجتمعنا لنجد الحلول لتحدياتنا، مع مش مستحيل سنكون جزء من الحل وشاهدين على التغيير، كما ستفوز أفضل الأفكار بفرصة للتطبيق على أرض الواقع وربح جائزة قيمتها 5000 دينار.

الشركاء: 
شركاء للأفضل.

شارك هذا التحدي