كيف يمكن تشجيع الناس ان تنتج نفايات اقل و تتخلص منها بطريقة سليمة في أماكن التنزه العامة؟


  • 16 أغسطس, 2017

تفاصيل التحدي

تتمتع المملكة الاردنية الهاشمية بمناطق طبيعية جذابة تحتوي على العديد من البيئات المختلفة والمتباينة فيما تحوية من أنواع نباتية وحيوانية، و توفر هذه البيئات مقصداً للمتنزهين والزوار من أبناء الأردن وبشكل أساسي مناطق الغابات والمتنزهات الطبيعية. والتي تعتبر محدودة جداً في نسبتها  فهي لا تتجاوز ال 1% من المساحة الكلية للأردن بل وأقل من ذلك.

تستقطب هذه الغابات المواطن الأردني كونها توفر مساحات و متنفس طبيعي في عطلة نهاية الأسبوع حيث يقصدها الزوار بهدف الاستمتاع بالطبيعة الخلابة والهادئة مقارنة بصخب المدن وضجيجها. كما أنها توفر ملاذاً لأولئك الباحثين عن الراحة النفسية والخروج من صعوبات الحياة ومشاكلها.كما توفر مناطق للعب للأطفال والاستمتاع بوقتهم مع أقرانهم وعائلاتهم في جو آمن، وسليم بعيد عن أي تهديد للأطفال .ولا ننسى الدور الذي تلعبة الغابات في تنقية الهواء من الملوثات وتوفير هواء غني بالأكسجين.

ومع تزايد أعداد السكان في الأردن أصبحت هذه المناطق الطبيعية محدودة الإنتشار تعاني  من كثرة الزوار والمتنزهين، الذين يتسم سلوكهم في غالبية الأحيان بغير الملتزم وغير البيئي- الأمر الذي يؤثر على الأنظمة البيئية الطبيعية، وكذلك يعكس صورة غير حضارية عن الاردن.

النفايات بالأرقام

  • تستقطب احد المواقع التنزه العامة 700 عائلة في اليوم، وهذا يعادل 3500 شخص، فانهم ينتجون ما لا يقل عن 3.5 طن نفايات في اليوم والموقع  الواحد

  • تنتج العائلة الواحدة المكونة من خمسة افراد في المجمل ما يعادل كيس نفايات أسود بحجم 50*70 سم ، وما يعادل 5 كغم في معظم الحالات.

التحدي:

على الرغم مما توفره المناطق البرية من جماليات تريح الزائر إلى أنه لا يشعر على ما يبدو بالأثر السلبي الذي قد ينجم من جراء تركة للنفايات بعد انتهاء رحلة التنزة، بل ويترك المكان ملوثاً بالعديد من المخلفات التي استخدمها خلال رحلتة ولا يأبة لجمعها أو وضعها في حاويات النفايات في حال كانت متوفر، أو حتى لا يحاول العديد منهم جمعها في أكياس والتخلص منها بطرق مناسبة، بل تترك متناثرة في الهواء الطلق في كل مكان. وكل ذلك يعزى إلى السلوك البيئي غير الملتزم من قبل المتنزهين زوار المناطق الطبيعية.

نتيجةً تؤثر مشكلة رمي النفايات على الأنواع المتوطنة مثل البلوط والملول و الصنوبر الحلبي وغيرها، والماشية قد تتناول نفايات مختلطة مع غذائها، ومن جهة أخرى قد تؤدي إلى انتشار القوارض والكائنات المؤذية للإنسان، ومع كل هذا تبعات اقتصادية من خلال كلفة جمع النفايات ونقلها

الرؤية:

نحن نتطلع إلى حل مشكلة النفايات في مناطق التنزه، سواء من التقليل من انتاجها، أو كيفية التخلص منها بطريقة صحيحة، الأردن بلدنا ومسؤوليتنا المحافظة عليه.

نحتاج إلى تغير طريقة تفكيرنا، نحتاج لأفكار إبداعية لنحل تحدياتنا، نحن سنكون جزء من حل هذه القضايا، بغض النظر عن اختلافاتنا وأعمارنا وأدوارنا في الحياة.

ندعوكم لمشاركتنا في برنامج مش مستحيل، برنامج وطني واجتماعي يهدف إلى زرع بذور الإبداع بمجتمعنا لنجد الحلول لتحدياتنا، مع مش مستحيل سنكون جزء من الحل وشاهدين على التغيير، كما ستفوز أفضل الأفكار بفرصة للتطبيق على أرض الواقع وربح جائزة قيمتها  5000 دينار.

الشركاء: 
الجمعية الملكية لحماية الطبيعة

شارك هذا التحدي